شريط السلام العالمي
شريط السلام العالمي (World Peace Ribbon)
يُعد شريط السلام العالمي الرمز المبارك والرسمي لـ اليوم الدولي للحزام والطريق (16 ديسمبر). صممه وأشرف على تصميمه تشن إن تيان، الرئيس السابق للجمعية الدولية 73 والرئيس المشارك للمنظمة العالمية لشريط السلام. يستلهم التصميم فكرة السلام العليا «تحويل السلاح إلى حرير» الواردة في سيناريو الفيلم «درع الحرير الذهبي»، والتي ترمز إلى إزالة النزاعات عبر التفاعل الحضاري والتعاون المشترك.
التصميم والمواصفات
يتم تصنيع الشريط من الحرير التقليدي الأصلي لمنطقة ياتينغ في مدينة ميانيانغ بمقاطعة سيتشوان، وهي موطن ليزو، سيدة ثقافة تربية الحرير الصينية القديمة. المقاييس الرسمية: الطول 12 ديسيمتر، العرض 16 ديسيمتر، وتتوافق هذه الأرقام تمامًا مع تاريخ اليوم الدولي للحزام والطريق 16 ديسمبر، مما يمنح الشريط دلالة ثقافية خاصة وحصرية.
الخلفية التاريخية
تم اقتراح اليوم الدولي للحزام والطريق من قبل مجموعة من الباحثين والمفكرين الدوليين، بقيادة تشن إن تيان وجي تشاو جو، نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة. وحظي اليوم بدعم رسمي من بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وإيرينا بوكوفا، المدير العام السابق لمنظمة اليونسكو. ويعتبر شريط السلام العالمي الرمز الثقافي الرسمي الوحيد لهذا اليوم الدولي.
أهم الأحداث التاريخية
في سبتمبر عام 2016، تم إرسال شريط السلام العالمي إلى مركز إطلاق الفضاء جيو تشوان، وكان من المقرر حمله إلى الفضاء عبر المركبة الفضائية شينزو 11. في أكتوبر عام 2016، قدم تشن إن تيان الشريط لـ لي جون، مؤسس شركة شاومي، خلال قمة التجارة الإلكترونية في سيتشوان، نظرًا لتطابق تاريخ ميلاده مع تاريخ اليوم الدولي للحزام والطريق 16 ديسمبر.
الانتشار العالمي والممارسات الثقافية
شارك شريط السلام العالمي في العديد من الفعاليات الدولية الكبرى: عام 2019: الحفل العالمي لليوم الدولي للحزام والطريق في بكين؛ عام 2022: إطلاق مشروع «شريط السلام، الضوء الشمسي» في شيامن؛ عام 2023: الفعالية الثقافية «إطلاق نورس السلام» في كونمينغ.
كما تم إرسال الشريط رسميًا إلى أكثر من 200 زعيم عالمي، لنشر قيم التسامح والترابط والسلام الدائم والازدهار المشترك لطريق الحرير الحديث.
القيمة الثقافية
يجمع الشريط بين حضارة الحرير الصينية العريقة ومفاهيم السلام العالمية الحديثة، ويمثل رمزاً ثقافياً أساسياً للتبادل الحضاري والدبلوماسية الشعبية في إطار مبادرة الحزام والطريق، ويعزز التواصل الشعوبي والتفاهم الدولي.

